الأربعاء، 10 نوفمبر 2010

السقوط عالياً





       كلّما حلقتُ بعيداً وقلتُ بأننا – البشر – مُختلفون ؛ كلّما أعادني شيءٌ ما واكتشفتُ بأننا ندورُ في حلقة ..
ولا نرى انعكاس أحدنا في وجه الآخر !

ولخِوفي من الجاذبيه إيجَبُ علي السقوط عالياً ؟! 


في الجَنه لن نبكي .. !





في الجنه لن نبكي ..

الجنة بالنسبة لي ليست مجرد حقيقة قادمة فقط ..
إنها المواعيدُ التي تم تأجيلُها رغماً عني ..
و الأماكن التي لا تستطيع الأرضُ منحي إياها ..
إنها الحب الذي بخلت به الدنيا ..
و الفرح الذي لا تتسعُ له الأرض ..
إنها الوجوه التي أشتاقها .. والوجوه التي حُرمتُ منها ..
إنها نهاياتُ الحدود و بداياتُ إشراق الوعود ..
إنها استقبال الفرح و وداعُ المعاناة و الحرمان ..
الجنة زمن الحصول على الحريّات .. فلا قمعَ ولا سياجَ ولا سجون
ولا خوف من القادم و المجهول..
الجنة موت المحرمات .. وموت الممنوعات ..
الجنة موت السُّلطات ..
الجنة موت الملل ..موت التعب
موت اليأس ..
الجنة موت الموت.

الكاتب :  محمد الصوياني .

الأحد، 7 نوفمبر 2010





قلب الرجِل . 
لا يخَلُو من إمِراءه
حيه أو ميتِه .. !
قدّ تَكون عشّيقه , أو أمَ , زوَجه , أو صديقه , أو أختّ , وقدّ تكَون شيئاً أخر ..

إذا رأيتْ رجلاً ليس في قلبهِ إمراءه " فتأكد .. 
أن ماتراه ليس رجلاً !
أنهُ ( جُثه ) تَريدُ قبراً 
 * كم هّي عظيمِه المرأءه .. 


مسائَكم رائحّه نقاء وطُهر .


السبت، 6 نوفمبر 2010




 و كالعاده قِيل , في كُل عاماً يبردُ الجَو منذُ دخل نُوفمبر , 
و أستقبالاً لِحُجاجِ بيت الله ..
كم أتمنَى أن اكَون منهُم في الأعَوام القادمهِ , طآلما لم تكنّ لي فرصه لأكون منهُم غداً وفيما بعده !
, هذا البرّدُ , يذكرني بكّ . عِندما كُنت ليّ خير مدفـأً , كُل ماقلتُ لكِ : أشعَر بالبرد , 
ف تقول : أحسِده حقاً كم هُو يحتّويكِ أكثر منّي . !
و أضحك بيني وبينّ نفسي و أقَول .. كمَ أنت رجِل سآذجِ , لآ تعّلم كم أنِك كَآلمِآء في جسّدي .. تجعُل منيّ كُل شيئاً حيّ 

قهّوه لنفسّيه طَاهره / و تصَبِحون على خير ..

الجمعة، 5 نوفمبر 2010

من قال أن المرأءه أضَعفُ من الرجل ؟ !





من قآل أن المرأءه أضعفُ من الرجل ! ؟

قال صلى الله عليه و إله و صحَبهِ و سلم ّ(( أستوصَوا بالنساءِ خيراً ))
وراء كُل رجل عظيم , أمراءه أعظمّ
عظمّه الرجل من عظمه المرأءه , و عظمه المرأءه من عظمِه نفسها
المرأءه أثمنُ جوهره نُزعت من تِاج الطبيعه لتكّون زينه للرجل وسعِاده لهُ 
العالم بِلآ مرأءه , كعيناً بلآ بؤبؤ , وكِحديقهّ بِلآ أزهار , و كِ شمساً بِلآ أشعه
المرأه هيّ نصفُ الكون , و هي من يجلبُ النصف الآخر ..

إتعلمّ , إن أبتسامه المرأءه , تبني حضاره ؟
اليدّ التي تهّز المهِد .. قادره على هّزِ العالم !

بعّد هذا ..

فكيفّ نقُول أن المرأءه أضعفّ من الرجل ؟
هَناك نساءً 
صنعُوا التاريخ . 
و الحضاره
والرجل
, أننّي أكتُب عن الأنثى , 
ليس لأنني أنثى ؟ 
ولا تعاطفاً مع مخلَوق مَنّسيّ
ولا دفاعاً عنها في مجتمِع فاقدّ للذاكره 
كُل امرأءه , ملكه 
و أن غابت مملكتها !
و لنّ تكُون كائن ضعيف ابداً 
طيلمّآ هي تهُز المهِد و تُرضع الرجَل من ثغَورها

فمنّ تصنع الأطفال , وتجعلهّم رجالاً ليست ضعيفه !
ومن تُسجل حضارات التاريخ ليست بضعيفه !


الاثنين، 1 نوفمبر 2010





أذكركّ مع صدَح فيروُز لِلأغاني 
مع بدايّه عامنّا |ويش الجديد َ؟
شُوق .. و غِيآب
وَ كسّل مشيّ الثُوآني
و أنتَظار الباب . . ( ساعينّ البريد ) 
أنتَظرتّك لين برد ألما كَوآني
أنتظرتكّ بِ فارغ أحَزآني . وحيد
 وَ الليالي , شمّعها ذآب . وبكّاني
من كِثر ما أسترجع الذكّرى وَ ( أعيد ) 



 

مَسائكمِ , حنينّ ..
فيِ أول نُوفمبر 

          في أول نُوفمبر , تَكرمُ السماء فتكَون مُحمله بالأمطِآر 
    فيّ أول نُوفمبر , يشتَعلُ الحنينّ المُجج ..
            و َ في أول نُوفمبر , تشتّدُ رآئحِه الشَوق .. و بروِد الأطرافِ و العَطور . وكذلكّ رشفهُ القهَوه

ربيّ * لآ تجعلنّي ممَن ينسّاك في وقت الرخآَءِ , و يذكركَ في وقتّ الشده  !