الجمعة، 31 ديسمبر 2010

(U)



 كمّ هُو ربي عظيمّ ..
 كم أنا عظيمِه حقاً .. , أيوجَد حقاً مثلي ؟
أحمل هذهِ الآلآمُ كلها بداخلي , أحمل جبلاً أسود مغُبر بكومِه حزن . .
 و حتى الان بإستطاعتيّ الأبتسام , فقط , لإجل مجامله أمي حتى لا تقلق علي ّ و تقول أبنتي بها خطباً ماء ..
حقاً الأمُ عظيمِه .. في دعواتها لإبنائها المُستجابه
حين قالت : أرزقها صبراً كَصبر أيوب ياإلهيّ .. 

in Christmas day










Shakespeare said





ستة أشياء إذا ذكرتها هانت عليك مصيبتك ( أن تذكر أن كل شيء بقضاء وقدر , وأن
الجزع لا يرد القضاء وأن ما أنت فيه أخف مما هو أكبر منه, وأن ما بقي لك أكثر مما أخذ
منك , وأن لكل قدر حكمة لو علمتها لرأيت المصيبة هي عين النعمة , وأن كل مصيبة
للمؤمن لا تخلو من ثواب ومغفرة أو تمحيص أو رفعة شأن أو دفع بلاء وما عند الله خير وأبقى 

الخميس، 30 ديسمبر 2010

شكراً



شُكراً على الحُبَّ ،
عَلى الشوق ، شُكراً على ضي القمر فوق ،
 شكرا على عيوني اللي تشوفك !

 وعلى شتا صمتي و دفا حروفك  ….

شكرا على الأيام والسهر والأحلام  وعلى حبيبي يَاحبيبي !*



المرأءه التي أدمنتني , 31 D



ان سألوك يوما عنى .. وسيفعلون ! أجزم بذلك
فقل لهم غادرتنى ….فقد كنت ضعيفاً
أضعف من الاحتفاظ بامرأة احبتنى بِ جنَون
واحتملت بجنون وسامحت بجنون 

قُل لهم : غادَرتني .. فقد كنتُ شرقياً , و الرجل الشرقّ يزهدُ بأمراءه تُجاهر أحلامها و بنبضِها و حرفها و دمعها ..

قلُ لهم : غادرتني تلكّ التي حين .. أكون مع سِواها تموت ألف .. ألف مره !
ولا يعلم بأمر مُوتها سِواها ..

قُل لهم : غَادرتني تلكّ التي أن نام الكُون [ أستيقظت] .. فصَلت فسجدتَ .. فدعت : ربي أحفظهُ ليّ
قل لهم : غادرتني تلكّ التي صلتّ صَلاه الحاجه ألف مره .. وفي كُل مره ! أكون [ أنا ] الحَاجه 

قل لهم : غادرتني .. تلك التي أن بكت السماءُ رفعَت يديها للسماءِ وذكرت أسمي .. بدعاءٌ لا أعرفهُ وأن سألتها ! قالت الدعاء للمطرِ مُجابِ .. 

قل لهُم : غَادرتني .. تلك التي أن فرح الصائمونُ بإفطارهِم , رفعت يديها للسماء , و ذكرت أسمي بدعاء لا أعرفهُ ! 
وأن سألتها قالت : للصائمِ عند إفطارهِ دعوه لا ترُدِ ..


قل لهُم : غادرتني .. المرأءه الوحَيده التي أدمنتني .

الأربعاء، 29 ديسمبر 2010

30 D



جَميعهُم يستطيعُون الأنتحَار كمَا يقولون ..
ولكنّ 
لا أحَد يتجرأ على مُجابهه المَوت عــمداً
فَينتظروُن المُوت المنٌقذ للوعآتهِم و مأسآهُم